في واقع الأمر أن المس والسحر لهما آثار سيئة
على صحة الإنسان، وسبب ذلك استخدام الساحر للنجاسات ومواد سامة فى
صناعة أمر
التكليف، أضف إلى ذلك أنه فى بعض الحالات يسيطر الجن على الأعصاب
والخلايا فيتلفها
وقد يدمرها على مدى فترة مكثه فى الجسد، هذا إذا طالت مدة مكث الجن
ودامت لعدة
سنوات قد تصل إلى خمسة سنوات وتمتد إلى عشرة وعشرين سنة، ففى حالات
السحر المأكول
والمشروب يؤدى وجود هذه النجاسات إلى تهتك جدار المعدة، وفى
الخصيتين والمبيضين قد
يؤدى للعقم، وفى المخ قد يؤدى إلى التخلف العقلى وقصور وظائف المخ،
وعموما يكون
التأثير بسيط إلى حد ما يمكن مداواته عند الأطباء بعد ذلك، لتتجدد
الخلايا وتعود
الأعصاب التالفة إلى نفس نشاطها السابق.
أنصح المريض بعد الشفاء بذهاب
المريض إلى طبيب للكشف على سلامة أعصابه، وبطبيعة الحال سيكتشف
الطبيب إن كانت
الحالة سيئة بالفعل وتستدعى العلاج أم لا، ومثل هذه الحالات بحاجة
إلى مقويات
للأعصاب تجدد نشاطها، خاصة إذا أصيب المريض بمس أو بسحر المرض لمدة
طويلة، ويستحب
إجراء الحجامة للمريض بعد الشفاء مع قراءة الرقية أثناء إجرائها،
وذلك لتطهير الجسد
من مخلفات وأمر التكليف المترسبة فى الدم، واستفراغ آثار الجن
ومخلفاتهم من
الجسد.