الفرق بين السحر والخوارق أعراض السحر نشأة السحر وأسباب انتشاره أقسام الســـحــر
 

الصفحة الرئيسيةطلب استشارةرسالة بريدية

 

السحر المرتد

 
 

الأوامر  السحرية

  الأمر المصنوع
  الأمر المكتوب
  الأمر المنطوق
  أمر التكليف المأكول والمشروب
 

تـمر العجوة والسحر

  أثر العجوة في الصدر والدم على السحر
  تأثير العجوة في السحر
 

أخــــرى

  أثر السحر والمس على صحة الإنسان
  أعراض السحر
  التمر وإبطال مفعول السموم
  التنجيم .. استخفاف بالعقل
  السحر المخطئ
  السحر المدفون
  السحر المرتد
  السحر المرسل
  السحر المركب
  السحر المنعكس
  السحر الموطوء
  بعض أنواع السحر الهامة
  بعض أنواع السحر وأعراضهـا
 

تأثيرالحجامة في المركبات السحرية في الدم

  حالات خروج المكونات السحرية
  علاج السحر الخارجي والداخلي
  معلومات عن السحر والسحرة والعلاج

 

 

  

وهو من أخطر أنواع السحر والتي لا يمكن إبطالها ، فالسحر يرتد على المسحور لأجله فيصيبه الله بنفس السحر الذي صنعه للمسحور له، بينما ينجى الله تعالى المسحور له فلا يصاب بأذى، وسبب ذلك احتساب المسحور له ودعاءه على المسحور لأجله، أو صلاح المسحور له وتقواه، مما يمنع إصابة المسحور له بالسحر فيرده الله تعالى على المسحور لأجله، أو قد يفشل خادم السحر في السيطرة على المسحور له فيرتد على المسحور لأجله فينتقم منه، أو أن المسحور له قد تم شفائه من السحر بخروج خادم السحر منه فيرتد لينتقم الخادم من المسحور لأجله، وعمومًا فجميع الأسحار التي يبطلها الله تعالى إن لم يمت فيها خادم السحر فإنه يفر من الجسد ليعود إلى الساحر أو المسحور لأجله ويتلبسه ويعذبه حتى الموت، فما ظنك بمئات الأسحار التي لا يموت فيها خدام السحر فماذا سيفعلون بالساحر؟ لذلك ترى جميع السحرة بلا استثناء يموتون ميتة بشعة، وللشفاء من السحر المرتد لا سبيل أمام من صنعه إلا التوبة لله تعالى، وأن يذهب إلى المسحور له ويعترف بما صنعه، ويطلب منه أن يسامحه، وان يرشد عن مكان أمر التكليف، وبدون ذلك لن يبطل هذا السحر، وإلا فلا أجد له عندي أمل في الشفاء مطلقًا إلا أن يشاء الله تعالى أمرًا، وربما أصيب به المسحور لأجله بعد عدة سنوات، لتنتهي حياته بميتة بشعة سواء الساحر أو المسحور لأجله، وقد يجده في أهله فيموتوا شهداء ليرى حسرته بعينيه عسى أن يتوب ويتعظ.

علامة السحر المرتد عدم إجابة دعاء المعالج مطلقًا، وعدم تقدم الحالة مطلقًا، هذا رغم شدة التزام المريض بالورد القرآني والضوابط الشرعية، ولكن ينقصه التكفير عن هذا الوزر، فعلى المعالج أن ينسحب من علاج الحالة بهدوء وبحذر شديدين، وبدون إثارة الشكوك حول سبب تخليه عن العلاج، وأن يلمح ولا يصرح بحقيقة الحالة، وإلا فقد يعرض نفسه للإيذاء من أصحاب الحالة، لأنهم فى الأصل عباد للشيطان، ولا يؤمنون بالله تعالى.

على المعالج أن لا يتناول أي أطعمة أو مشروبات في البيوت التي يعالج أصحابها، ويمكن أن يصطحب معه (زمزمية ماء) خاصة به، مهما بدا له من حسن دينهم وسماحة أخلاقهم، لاحتمال إصابتهم جميعًا بالمس، فيمكن للجن أن يحضر على جسد أحدهم ليبثوا له السم فيما يقدم من أطعمة أو مشروبات، خاصة كلما زادت تقوى المعالج، لأن الشيطان يريد الإجهاز عليه والتخلص منه بأية وسيلة ممكنة، وقد يحاول الجن الإيقاع به في أي فتنة مع أهل الممسوس ليصرفهم عن المعالج، بخلاف أن غالبية أصحاب هذه البيوت يؤمنون بالسحر ويمارسونه، فيمكن أن يصنعوا سحرًا للمعالج بوحي من أنفسهم أو من شياطينهم، فليعرض عن علاجهم إن وجدهم كذلك حتى يراجعوا دينهم، فربما عرض المعالج نفسه مالا تطيق، فقد يغدرون به في أي لحظة لأنهم جنود إبليس وأول أعدائه، فليحذر كل المعالجين من ذلك أشد الحذر، ولا يلومن المكابر إلا نفسه والله تعالى اعلم.