
(قل
أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل
لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون) [الأنعام :
19]
( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت
بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون
لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت
ربي عذاب يوم عظيم ) [يونس : 15]
(ما كان هذا القرآن أن يفترى من
دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب
العالمين) [يونس : 37]
(نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا
القرآن وإن كنت من قبله لمن
الغافلين) [يوسف : 3]
(ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو
قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين
آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم
بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا
يخلف الميعاد) [الرعد : 31]
(الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين)
[الحجر : 1]
(لقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن
العظيم) [الحجر : 87]
(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من
الشيطان الرجيم) [النحل : 98]
( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم
ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا )
[الإسراء : 9]
(ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا
وما يزيدهم إلا نفورا) [الإسراء : 41]
(وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا
مستورا) [الإسراء : 45]
(وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في
القرآن وحده ولوا على أدبارهم
نفورا ) [الإسراء : 46]
(وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة
للناس والشجرة الملعونة في القرآن
ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا) [الإسراء : 60]
(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) [الإسراء : 82]
( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا
القرآن لا يأتون بمثله ولو كان
بعضهم لبعض ظهيرا) [الإسراء : 88]
(ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن
من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا) [الإسراء : 89]
( وقرآنا
فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) [الإسراء : 106]
(ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا)
[الكهف : 54]
(وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا
فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا) [طه : 113]
(وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا
القرآن مهجورا) [الفرقان : 30]
(وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن
جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا) [الفرقان : 32]
(طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين)
[النمل : 1]
(وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم
عليم ) [النمل : 6]
(وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما
يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين) [النمل : 92]
(إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى
معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين) [القصص :
85]
(ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من
كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون)
[الروم : 58]
(وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن
ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم
إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا
مؤمنين) [سبأ : 31]
(يس والقرآن الحكيم) [يس : 2]
(ص والقرآن ذي الذكر ) [صـ : 1]
(ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من
كل مثل لعلهم يتذكرون )[الزمر : 27]
(وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن
والغوا فيه لعلكم تغلبون) [فصلت : 26]
(ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو
للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى
أولئك ينادون من مكان بعيد) [فصلت : 44]
(وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا
لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة
وفريق في السعير) [الشورى :7]
(نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر
بالقرآن من يخاف وعيد) [قـ :
45]