علاج الصرع والوقاية منه أنــواع المــس أعـراض المــس أسـبـاب المــس دخول الجن في بدن المصروع
 
الصفحة الرئيسيةطلب استشارةرسالة بريدية
 

أمراض عضوية وهمية يسببها الجن

 

 إصابة الأطفال بالمس
    إصابة الرضع بالمس

 

 علامات تدل على خروج الجني من الجسد

 
   المداخل والمخارج الرئيسية
 
   أمراض عضوية وهمية يسببها الجن
   أمراض عضوية يؤثر فيها الجن
   أمراض عضوية يتسبب فيها الجن
   إمكان دخول الجان في جسم الإنسان
   تأثير الاغتسال بالماء البارد
   تحصين الأطفال والرضع
   حضور الجن على البدن أنواعه وأشكاله
   درجات حضور الجن على جسم المريض
   مسألة دخول الجني البدن وجواز مخاطبته
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

 

وهناك أمراض عضوية وهمية يصطنع الجن أعراضها، الحمل الكاذب، وتقوم به النسوة بما يسمى (سحر الحمل الكاذب)، وهذا منتشر كثيرًا بين النساء اللاتي لم يصبهن الحمل بعد، فيتوكل شيطان بالدخول في رحم المرأة التي لا تلد فيخيل لها أنها حامل ثم يبدأ في الحركة وتنفخ بطنها وتنتابها نفس ما يصيب الحوامل من أعراض الحمل كالدوار والغثيان، فتظن أنها حامل بالفعل، ثم تكون الفاجعة على قدر أهمية حملها، فتكتشف أنه حمل كاذب فتصاب بصدمة نفسية، وهذا هو هدف هذا النوع من السحر، و(سحر العنة) يصيب الرجل بمرض وهمي، فالرجل سليم عضويًا ونفسيًا، ولكن الشيطان يصطنع أعراض العنة فيقعد الرجل عن إتيان أهله، وبكل تأكيد يجزم الأطباء بسلامة المريض عضويًا ونفسيًا، وأنه لا علاج للمريض عندهم، وأنهم لم يدرسوا مثل هذه الأعراض في كليات الطب.


ومنها سحر العقم، فقد يكون الزوجين سليمين تماما من جهة خصوبتهما، ولكن بالسحر يصابان بمرض وهمي وهو العقم، ودليل (سحر العقم) من السنة، أنه قيل أن اليهود سحرت للمسلمين فلا يولد لهم ولد، فخيب الله تعالى ظنهم فولدت أسماء بنت أبى بكر عبد الله بن الزبير فكان أول مولود في الإسلام ففرحوا به فرحًا شديدًا، فعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل فى فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له فبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام، ففرحوا به فرحًا شديدًا، لأنهم قيل لهم إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم.


عن ابن أخت زينب امرأة عبد الله عن زينب قالت: كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة، وكان لنا سرير طويل القوائم، وكان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت، فدخل يومًا، فلما سمعت صوته احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي فمسني فوجد مس خيط، فقال: ما هذا؟ فقلت: رقي لي فيه من الحمرة، فجذبه وقطعه فرمى به، وقال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك)، قلت: فإني خرجت يومًا فأبصرني فلان، فدمعت عيني التي تليه، فإذا رقيتها سكنت دمعتها، وإذا تركتها دمعت، قال: ذاك الشيطان إذا أطعته تركك، وإذا عصيته طعن بإصبعه في عينك، ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرًا لك وأجدر أن تشفين، تنضحين في عينك الماء وتقولين: (أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا.


وفي طريق أخرى قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح، وبزق كراهية أن يهجم منا على شيء يكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطًا، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: قلت: خيط أرقي لي فيه، قالت: فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك)، قالت: فقلت له: لم تقول هذا؟ وقد كانت عيني تقذف فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها، وكان إذا رقاها سكنت، قال: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقم.



فزينب اشتكت من عينها، وأتت بمن ترقيها ليذهب عنها ما تجده من آلم، وقد أخطأت الراقية فرقت على خيط وهذه تميمة، فالخيط وما عليه من عقد ما هو إلا أحد أنواع السحر، ويسمى (سحر التمائم) ولكنها على ما يبدو من ظاهر النص أنها كانت تجهل الفارق بين الرقية بالقرآن، وبين التعزيم بالقرآن على خيط، لأن التمائم ليست مجرد خيط معقود على العنق ولكن من شروطها النفث والعقد وتلاوة العزائم، وأن يكون الهدف منها جلب خير أو دفع شر، لتحمل معنى التميمة

وقد بين لها زوجها عبد الله كيف أن الشيطان يتسبب في إحداث ألم كاذب فيطعن بإصبعه في عينها فتدمع، وأنها في الحقيقة غير مصابة بداء، ولكنا مصابة بالنظرة، وهذا يبين كيف أن النظرة تتم بفعل الشيطان

من خلال دراسة (علم التشريح Anatomy ومعرفة وظيفة جميع أجهزة الجسم، من خلال دراسة (علم وظائف الأعضاء(Physiology ، وهذه الدراسة تفيد في معرفة نوعيات الاستفادة التي يحصل عليها الشيطان من كل عضو، وبتطبيق هذه الدراسات بالربط بينها وبين خصائص عالم الجن، سندرك كيفية تسخير الشيطان لهذه الفوائد في خدمة أهدافه، لذلك يجب دراسة هذه العلوم الطبية في ضوء (علم خصائص الجن)، مما سيؤهلنا لاختيار الأدعية الملائمة والأساليب المتوافقة مع ظروف كل حالة.